الرئيسية » الامارات زمان

الامارات زمان


من الاكتشاف إلى بزوغ فجر ابوظبي الحديثة : 1957 – 1966


شهدت السنوات العشر الممتدة من منتصف الخمسينات حتى منتصف الستينات من القرن الماضي
الخطوات الأولى الصغيرة على درب بناء الدولة الحديثة الحالية.


أما بالنسبة للشركة، فقد مثلت هذه السنوات العشر الفترة التي توجت مجهودات وآمال
عشرين سنة من العمل الدؤوب والمكثف، ابتداء من إكتشاف أول مكمن للنفط قابل
للاستغلال التجاري في باب ثم في بوحصا، وانتهاء ببدء تصدير النفط في عام 1963.


وقد أدت هذه الإنجازات إلى نشوء تغيرات كبيرة حتى في أسلوب إدارة الشركة، حيث نقلت
الشركة مقرها الرئيسي إلى ابوظبي وغيرت اسمها إلى شركة نفط ابوظبي المحدود، وبدأت
في تنفيذ برنامجها لتدريب السكان المحليين على لعب دور رئيسي في أهم صناعة في
دولتهم.


وكانت هذه الفترة بالنسبة للحكومة وسكان ابوظبي أنفسهم فترة حافلة بالتغيير. فبعد
سنوات من انحسار دور صناعة اللؤلؤ كمصدر تقليدي للدخل كانت المنطقة تعاني بالفعل من
مصاعب اقتصادية شديدة، غير أن النمو المستمر في أنشطة الشركة فتح آفاقاً واسعة
جديدة ليس فقط في مجال التوظيف ولكن أيضاً في القطاع التجاري، حيث تولت المشاريع
التجارية العديدة التي أقيمت آنذاك توفير جزء كبير من توريدات الحقول النفطية
القائمة اليوم.


ولكن الأمر استغرق بعض الوقت قبل أن يشعر الناس بالمنافع الحقيقية لهذه التغييرات
حتى في مدينة ابوظبي نفسها، حيث ظلت حياة الكثير من القاطنين في المناطق النائية من
الإمارة، وبعيداً عن حقول النفط الجديدة قاسية وتمثل صراعا يومياً للبقاء. وربما
يعود الأمر ببساطة إلى ان احتمالات التغيير كانت كبيرة جداً إلى درجة جعلت الحكومة
تستغرق وقتا قبل ان تستطيع تحقيق السيطرة الكاملة على نطاق تلك الاحتمالات. وعلى
الرغم من ذلك، كان من الواضح لجميع سكان ابوظبي ان فجر حياة أفضل قد بدأ يلوح في
الأفق.


وقد كان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية،
يتابع من مكان إقامته في واحة العين الصحراوية تلك التغييرات التي كانت تحدث. وكان
يحرص على متابعة المزايا الناتجة عن وضع الإمارة الجديدة كمنتج للنفط وتوزيعها على
شعبه. وظل سموه ولسنوات طويلة، يطور رؤيته الخاصة لكيفية إيجاد مجتمع حديث ومزدهر
فور اكتشاف النفط.


ومع حلول منتصف ستينات القرن الماضي، بدا من الواضح أن الطريق بات ممهداً أمامه
لتحقيق رؤيته وتطبيقها عملياً.





بئر الجويزة في الشارقة عام 1957، وهي إحدى بئرين حفرتهما الشركة في الإمارات
الشمالية، إلا أنه لم يتم اكتشاف النفط أو الغاز فيهما، فركزت الشركة عملها في
ابوظبي بشكل كامل.





في السنوات الأولى لعمليات الإستكشاف، لم تكن هناك مرافق طبية في المناطق الصحراوية
في الإمارات مما فرض على الشركة بناء عياداتها الخاصة. وتبدو في الصورة إحدى
العيادات في الجويزة.





لم تكن مرافق الرعاية الصحية الخاصة بالشركة في الصحراء حكراً على موظفيها فقط.
ويبدو في الصورة أحد المواطنين أثناء فحصه في عيادة الجويزة. ولا تزال تقاليد
الرعاية الصحية لسكان المناطق الصحراوية النائية، والتي أرستها شركة أدكو وغيرها من
الشركات التابعة لشركة بترول ابوظبي الوطنية (أدنوك)، مستمرة حتى اليوم.





بعد التخلي عن بئر الجويزة، عادت الشركة لتحفر بئراً ثانية في تكوين مربان، جنوب
غرب طريف، حيث قامت بتأسيس المركز الرئيسي لعملياتها. وكان يتم استيراد معظم
الاحتياجات والمعدات والمؤن، عبر هذا المركز الفرعي المقام على طرف شبه جزيرة
الضبعية الذي توضح الصورة الهيئة التي كان عليها في عام 1962، قبل ان يتم نقلها
بالبر إلى طريف.





تطلب إيصال وتفريغ التوريدات في الضبعية استخدام سفن إنزال على غرار السفينة
(جمانة) التي تبدو في الصورة وهي راسية على شواطئ أم القيوين في عام 1958







كانت الحكومة تتابع تطور عمليات الشركة باهتمام، ويبدو في الصورة الشيخ شخبوط مع
بعض كبار المسؤولين يتفقد العمليات في منصة حفر (مربان (باب)-2) في عام 1958.





لم تكن كافة المؤن والتوريدات تأتي عبر البر أو البحر، وإنما عن طريق الجو ايضاً،
حيث كان معسكر طريف مجهزاً بمدرج خاص لهبوط الطائرات، وكانت هناك طائرة أسبوعية تصل
إلى المعسكر حاملة معها البريد والمؤن والتوريدات، وكان مشهد الطائرات يثير دهشة
واهتمام السكان في عام 1959.






مقر المكتب التمثيلي للشركة في دبي عام 1959، والذي قامت ببنائه كبديل للمقر المؤقت
الذي كانت تستأجره في المدينة، منذ استئنافها العمل في الإمارات بعد الحرب العالمية
الثانية. وفرض توسع عمليات الشركة في ابوظبي، على ممثلها في دبي السفر مراراً إلى
ابوظبي عبر الطريق الساحلية الوعرة.




أصبحت دبي في أواخر الخمسينات من القرن الماضي مركزاً تجارياً نشطاً، إلا أنها كانت
بالطبع مختلفة جداً عما هي عليه حالياً. وقد كانت (العبرات) الخشبية وسيلة
المواصلات الوحيدة عبر الخور في تلك الفترة.






صورة أخرى لخور دبي يعج بالحركة عام 1960.



في نهاية الخمسينات من القرن الماضي، كان لا يزال هناك الكثير من المباني ذات
الطابع المعماري التقليدي في دبي، مثل هذا المنزل الذي يخص إحدى العائلات التجارية
في المدينة.









صورة مدخل مزخرف لاحد منازل في دبي، التقطت في عام 1960.





جانب من أحد أحياء دبي القديمة بمبانيه التقليدية عام 1960.







منزل في دبي القديمة يعلوه برجيل الهواء (عام 1960)، وتبدو في الصورة أسلاك أول
شبكة للكهرباء، التي تم تمديدها في تلك الفترة.






صورة لإحدى أسواق دبي القديمة في عام 1960، وهي تبدو بالطبع مختلفة تماماً عن
الأسواق الحديثة ومراكز التسوق العصرية الضخمة التي تزخر بها اليوم.






صورة التقطت عام 1960، لمبنى مطار الشارقة الذي كان المطار الفعلي الوحيد في الدولة
في ذلك الحين، وكان المبنى الرئيسي للمطار الذي تم تشييده قبل الحرب العالمية
الثانية يشبه القلعة.





على الرغم من بدء التنقيب عن النفط، استمرت حياة البدو الرحل في الصحراء كما هي
تقريبا معظم عقد الستينات من القرن الماضي. وتبدو في الصورة أسرة تخيم بالقرب من
حقل باب في عام 1962.








أحد أفراد القبائل المحليين يقوم بزيارة بعثة المسح رقم 19 في ليوا في عام 1962.
وقد قدم السكان المحليون مساعدات قيّمة إلى الشركة أثناء قيامها بأعمال المسح في
الصحراء، ويحمل الرجل الظاهر في الصورة، منظاراً مكبراً.


شكلت الكثبان الرملية الضخمة بالقرب من ليوا عقبة كبيرة أمام تقدم بعثات المسح.






بعثة المسح 19 تستطلع أحد المواقع في ليوا في عام 1961 وتظهر في خلفية الصورة كثبان
رملية ضخمة.









معسكر بعثة المسح رقم 19 في واحة ليوا الذي قضت فيه البعثة شهوراً عديدة بين عامي
1961و1962.






كان الوصول إلى مواقع الحفر النائية أو إرسال فرق المسح الصحراوي صعباً للغاية، إلا
ان استقدام الطائرات العمودية (مثل الظاهرة في الصورة في المنطقة الغربية في عام
1959) سهل كثيراً هذه المهام.






موقع معسكر بعثة المسح (4) في منطقة الحمرا الصحراوية عام 1959، وتجثم على الرمال
بقربه، طائرة عامودية.









مجموعة من الأطفال تم تصويرهم قرب حقل باب عام 1962. وقد شهد هؤلاء الأطفال تحولاً
جذرياً في حياتهم ومستقبلهم بعد اكتشاف النفط وانطلاق التنمية في ابوظبي.





مثّلت واحات النخيل الصغيرة المبعثرة في الصحراء، مثل هذه الواحة الواقعة عند سفح
أحد الكثبان الرملية الضخمة بالقرب من عصب، مصدرا قيما للغذاء والمأوى للبدو الرحل.
تم إلتقاط هذه الصورة في العام 1961.







أسرة بدوية تعبر المنطقة القريبة من عصب عام 1961، وهي فترة بدأت فيها رياح التغير
تهب على الصحراء (لاحظ آثار عجلات السيارات)، ولكن بالنسبة لأسر مثل هذه ، فقد
إستمرت الحياة كما كانت عليه منذ قرون عدة، قبل أن تحدث النهضة الشاملة.






إحدى قوافل الجمال تخط أفق الصحراء اللامتناهي عند الفجر عام 1961، بالقرب من أحد
مواقع الشركة.










عائلة بدوية، تعبر الصحراء على ظهور الجمال في الفترة الزمنية نفسها تقريباً، وكان
الجمال وسيلة الموصلات الوحيدة في الصحراء قبل اكتشاف النفط.








أعضاء بعثة مسح يستريحون في إحدى الواحات بالقرب من حقل عصب عام 1961.










أحد البدو الرحل يتقدم قافلة من الجمال، في الصحراء، قرب حقل باب في عام 1961.







بدوي يقود قافلة من الجمال محملة بالحطب قرب منطقة ليوا.








صورة التقطت عام 1960 لسيارتي جيب لاندروفر، غرزت إحداهما في السبخة المغمورة بمياه
المد بالقرب من ابوظبي، مما يوضح مدى المعاناة التي كان يواجهها السكان في الانتقال
من مكان إلى آخر قبل شق الطرق الحديثة.





المنزل الذي بنته الشركة لمندوبها في ابوظبي في أواخر الخمسينات من القرن الماضي.
وقد تم بناء المقر وفق النمط المعماري التقليدي، حيث يعلوه أحد براجيل الهواء.








كان الوصول إلى ابوظبي في اوائل الخمسينات من القرن الماضي يتم من خلا معبر بدائي
مؤقت، بنته الشركة فوق خور المقطع. ويبدو في الصورة مركز الجمارك الذي كان قائماً
عند المدخل البري لجسر المقطع، يحرسه الجنود عام 1961. إلا أنه تم هدم هذا المبنى
لاحقاً.






برج المراقبة القديم في خور المقطع كان يحمي طريق الوصول إلى جزيرة ابوظبي قبل بناء
الجسر. ويعود تاريخ بناء البرج إلى منتصف القرن التاسع عشر.








مع اقتراب عقد الخمسينات من نهايته وبداية عقد الستينات، ظل قصر الحصن أكبر بناء في
جزيرة ابوظبي، وقد تمت توسعة القصر في أواخر عقد الثلاثينات من القرن الماضي بفضل
الجعالات التي دفعتها الشركة لقاء ممارستها حق خيارها الأول لاستكشاف النفط في
الإمارة. وظل هذا القصر مقراً للحاكم وديوانه حتى أواخر عقد الستينات من القرن
الماضي.







لقطة عن بعد، للواجهة الغربية لقصر الحصن، كما كانت تبدو في عام 1961. وتظهر في
الأفق على امتداد القصر بعض المباني والأشجار في مدينة ابوظبي.








صورة التقطت للواجهة الامامية لقصر الحصن في عام 1960. وقد أمر صاحب السمو الشيخ
زايد لدى توليه مقاليد الحكم بإزالة البوابة الخارجية والسور الخارجي المنخفض
الباديين في الصورة، وزراعة حدائق مكانهما.





قصر الحصن عام 1960، ويبدو في الصورة البرج الرئيسي المقبب، وفي الداخل أحد الأبراج
الدفاعية يعلوه علم أبوظبي الأبيض والأحمر، الذي تم اعتماده عام 1820واستبدل بعلم
دولة الإمارات العربية المتحدة لاحقاً، كما توضح الصورة، الصور المهيب الذي كان
يحيط بالقصر، والسور الإضافي الخارجي المنخفض، والى أقصى اليمين، تبدو البوابة
الخارجية تعلوها قبة يحرسها برج دفاعي مربع.







أحد الحراس جالساً خارج البوابة الخشبية الضخمة لقصر الحصن في مطلع الستينات،
ويلاحظ مدى ضخامة البوابة وسماكة خشبها المدعم بعوارض خشبية سميكة.







قائد مفرزة شرطة ابوظبي، المخصصة لحراسة قصر الحصن، يتفقد أوائل الستينات، تأهب
الحارس المناوب المتمركز خارج الأسوار. وتبدو خلفهما منصة منخفضة وفوقها مدفعان
أثريان، يناهز عمرهما المائة عام.







قائد مفرزة حراسة قصر الحصن، التابعة لقوة شرطة ابوظبي، التي تم تأسيسها في
الخمسينات، يفتش على أفراد المفرزة في الساحة الفاصلة بين البوابة الخارجية
الإضافية وأسوار القصر في عام 1960.






أحد المنازل القديمة في ابوظبي عام 1962 ويبدو رجل وولداه يجلسون القرفصاء وبقربهم
بعض الماعز في الفناء الخلفي للمنزل. وتبدو في الخلفية ملامح مباني مدينة ابوظبي في
ذلك الحين.



صورة لمسجد ابوظبي الكبير القديم، كما كان يبدو في عام 1960، حيث كان يعرف باسم
مسجد العتيبة، وكان يقع قرب قصر الحصن، في المكان الذي يشغله، الآن مسجد الشيخ
خليفة بن زايد.







زورق صيد خشبي تقليدي يعمل بالمجاديف، وعلى متنه بعض الصيادين الذي يستعدون لإلقاء
شباكهم في مياه البحر، قبالة سواحل ابوظبي في أوائل الستينات.






زورق شراعي تقليدي صغير، وعلى متنه صيادا سمك، قبالة شواطئ ابوظبي عام 1961. ولا
يشاهد مثل هذا الزورق، الذي يعود تاريخ بدء صنع أمثاله إلى أكثر من ألفي عام، إلا
في السباقات المحلية للزوارق الشراعية.






مجموعة من صيادي السمك يسحبون الشباك التي ألقاها الزورق البادي في الصورة، بعيداً
عن الشاطئ عام 1959.









صياد يصلح شباكه استعداداً لرحلة صيد جديدة، وكانت عمليات الإصلاح الدورية للشباك
ضرورية، إلى ان تم استبدالها بشباك النايلون.





جانب من سوق السمك في رأس الخيمة في عام 1960. وهو مشابه إلى حد كبير لسوق السمك في
ابوظبي في تلك الفترة.








كان هذا المرسى الصغير الذي تم بناؤه عند الطرف الشمالي الشرقي من جزيرة ابوظبي، في
اوائل الستينات من القرن الماضي، قادراً على استقبال وتفريغ حمولات المراكب الصغيرة
فقط.















صورة أخرى للمرسى الذي كان يعد الميناء الوحيد في ابوظبي في حينه، التقطت في عام
1961.








صورة التقطت لكورنيش ابوظبي في عام 1962، من سفينة راسية في منطقة عميقة بعيداً عن
الشاطئ، نظراً لضحالة المياه بمحاذاة الساحل.






صورة التقطت في عام 1960 لأحد البدو وهو يداعب جملاً صغيراً. ويمتاز الحزام الذي
يتمنطق به، بالزخارف الجميلة.




يعد الصيد بالصقور اليوم من الرياضات الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة،
وقد كانت الصقور لدى التقاط هذه الصورة عام 1961 تستخدم كوسيلة لاصطياد الطرائد
بهدف أكل لحمها، غير أن الصيد بالصقور أصبح اليوم رياضة تراثية، تذكر بتاريخ
الأجداد.




كانت زيارة السوق تتطلب قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام، وتبدو في الصورة امرأة
عائدة من السوق حاملة رزمة من الفجل.





طفلة صغيرة تتأمل الأفق البعيد وكأنها تحلم بمستقبل أفضل.




متجر للأقمشة في سوق ابوظبي في عام 1962.





صورة لحصن الجاهلي في العين الذي كان مقر إقامة صاحب السمو الشيخ زايد عندما كان
ممثلاً للحاكم في المنطقة الشرقية.




صورة شاملة لمدخل حصن الجاهلي كما كان يبدو في عام 1961.





إحدى القرى الصغيرة على تخوم مدينة العين عام 1961، تنتظر دورها في التطوير، الذي
انطلق بالفعل في مركز المدينة.




صورة لبئر (مربان (باب) -3) في عام 1960. وتتمتع هذه البئر بأهمية خاصة لكونها أكدت
الجدوى التجارية لحقل باب في بدايات عهد ابوظبي كمنتج للنفط. وقد باشر الحقل
الانتاج في اواخر عام 1963.





منصة حفر متحركة، تنقب عن النفط في حقل باب عام 1961.






تطلب نقل معدات الحفر الثقيلة عبر الصحراء إستخدام الكثير من الشاحنات الكبيرة التي
كانت تسير على دروب رملية ضغطتها سلاسل البلدوزرات، لجعلها أكثر تماسكاً وضمان عدم
انغراز عجلات الشاحنات في الرمال. وتبدو إحدى هذه الشاحنات في الصورة في طريقها إلى
حقل باب في عام 1961.





كان حقل بوحصا، ثاني حقول النفط التي اكتشفتها الشركة. وتظهر هذه الصورة الملتقطة
عام 1961 أعمال حفر بئر ماء، وهي عملية حيوية كان لابد من القيام بها في معظم
المناطق. حيث كان يتم تقاسم الماء مع السكان المحليين.




بعد اكتشاف حقل باب، تم إختيار جبل الظنة الواقع إلى الغرب كموقع لإنشاء ميناء
لتصدير النفط. ويظهر في الصورة الملتقطة في عام 1962 المرسى المؤقت الذي بنى لتفريغ
مواد بناء المرفأ.





كان يتم في إطار عمليات المسح حفر آبار الماء ايضا لاستخدامها لأغراض الشركة
ولفائدة الأهالي. وتبدو في الصورة إحدى آبار المياه التي تم حفرها في ليوا في عام
1962.





شاحنة محملة بالأتربة تغادر قمة جبل الظنة في عام 1962، في إطار عمليات تسوية مساحة
مناسبة من قمة الجبل، لإنشاء مجمع من صهاريج تخزين النفط.


  Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.