ولاء تحسين تكتب : كلمة في حق «فنان الرسالة»

12246875_891064907644365_2437613460187485225_n

“مفيش مشكلة خالص” برنامج ممزوج بمخاض الألم, أطل عبر الفضاء الإعلامي ليمنح أفكارنا كبسولة حقائق مكثفة، اختزلت أوجاعنا بمذاق الواقع وحاضره،  ببساطة طرح خالية من تعقيدات الإعداد وتنظير الضيوف وفوضى الأراء و فانتازيا الحلول، وعشوائية العرض والتقديم، برنامج خط بنبض فارس عميق الفكر، غزير المضمون والرؤى والتطلعات، بإنتماء صادق غائر في القلب إنه القدير “محمد صبحي” أستاذ الكلمة والمنطق والإعتدال “فنان الرسالة” والهدف والغاية، مبدع الضحك ومحفز الدمع .

فقد نجح الأستاذ “محمد صبحي”  كعادته أن يبكينا ويضحكنا، يصفعنا بالمواجهة ثم يربت على أرواحنا بحرفية المبدع الفنان،  جرعات مسلفنة بهموم الواقع التعليمي وإنكساراته المهنية والنظرية والفعلية فى المجتمع المصري، كشف الستارعن دراما مأسوية ليشاهد الجميع تراجيديا التعلم فى أبشع صورها  منعطفات صادمة استدرجنا إليها بإتقان المتمرس على إقتحام بؤر الوجع  لنمضي معاً بعدسات كاشفة نرى حال التردي والوهن في العملية التعليمية، وكيف تضاءلت المنظومة من القمم منذ عهد محمد على باشا  وحتى اللحظة الحاضره والذي ترجمها “صبحي”  فى مشهد السؤال  لأحد الشباب عن أخر ثلاث وزراء تولوا منصب وزير التعليم في مصر!!! وكان الجواب شافيا ليعكس الواقع, ويلخص الحال المر لمنظومة تعليمية  أوشكت على الإرتطام بالقاع،  بسياسات متضاربة متهالكة لا تغني ولا تسمن من علم،  وكيف إنحدر في طيها  مؤشر التطور التعليمي ليصل إلى أدنى معدلاته، فأصبح الواقع التعليمي كما دون كيف ، أعداداً من الخريجين بلا هوية  ثابتة أو بصمة فاعلة قادرة على التحدي والتميز والوجود، وهذا تجلى فى المشهد  المسرحي المختصر  ” من أعمالكم سلط عليكم “

ثم تطرق “الأستاذ الفنان” للتعليم الاستثماري المسمى بـ” التعليم الخاص ” وجشع التعامل مع أولياء الأمور دن رقيب أو حسيب فى ظل مناخ فاسد وضمير لا محل له من الإعراب .

كذلك لم يتغافل “صبحي”  فى فوضى  هذا التراكم الهرمي لهمومنا التعليمية أن يقدم زورق الحلول بذكاء المبدع بطرح سؤال على الحضور لتقديم اقتراحات وحلول لعلها تفيد من أراد أن يسمع ويعتبر ليغير راغبا بالتعليم النجاه، وكان منها أن يكون التعليم قائم على التعلم وليس الإمتحان  ينتقل الطالب من عام لأخر بناءا على تقديرات الأساتذة والكليات ويعقد امتحان قدرات لكل طالب في الكلية لتقييمه

وأشار لنقطة إختيار المعلم وأنه يجب أن يكون مجموع كليات التربية أعلى مجموع قبول فى الجامعات ، كذلك من الواجب الإرتقاء بمنظومة المعلم المادية وأشعاره بالإكتفاء والتقدير حتي لا يبحث بذاته عن البديل ليضمن الحياة الكريمة بعد انقضاء مهمته التربوية .

ثم في نهاية البرنامج أسدل الفنان “محمد صبحي” الستار بإحساس العاشق للوطن عن برنامجه المقتطع من عمق الآلم  للحديث بالأمل عن مصر .

 بختام صفقت له الحواس ثناءاً وتقديراً وإحتراما .

 

عن ahmed kimo

مهندس صيانة حاسب الى متخصص في تطوير البرامج والمواقع على الانترنت وتصميم المواقع وجلب احدث البرامج العالمية . 00971503337932 00201114047456 WWW.AHMED.TK [email protected]

شاهد أيضاً

منى كامل تركي والتقاضي الإلكتروني عن بعد في تحقيق شروط العدالة برنامج صباحنا مصري الفضائية المصرية 2-6-2020

في ظل انتشار فيروس كورونا كوفيد المستجد اتجهت الدولة المصرية إلى العديد من الإجراءات الاحترازية …

الإمارات تعيد فتح المطارات أمام حركة الترانزيت

  أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أمس أن دولة الإمارات اتخذت خطوة جديدة …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: